مثل عربي وقصته

قصة المثل:
"الباب يفـوت جمـل"

ذكر ابن الجوزي هذه القصة في أصل المثل فقال:
نزل أحمد بن محمد النيسابوري الصوفي ضيفاً عند صاحبه أبي بكر و كانت لباب داره زاوية صغيرة.
فقال له: يا أبا بكر لو بنيت للأصحاب موضعاً أوسع من هذا و أرفع باباً.
فقال له: إذا بنيت رباطاً للصوفية فاجعل له باباً يدخل فيه الجمل براكبه.

فتأثر الضيف من هذا القول، وعندما رجع إلى نيسابور باع بعض أملاكه وجاء إلى بغداد وكتب إلى القائم بأمر الله يلتمس منه قطعة أرض يبني فيها رباطاً، فأذن له و أمر بعرض المواضع عليه فبنى الرباط وجمع الأصحاب والمعارف وأبا بكر من بينهم، وأركب رجلاً جملاً فدخل من الباب راكباً فقال: يا أبا بكر قد امتثلت ما رسمت، وأردف قائلاً (الباب توسع جمل)

وذهب القول مثلاً يضرب به لطرد إنسان لا يرغب فيه سواء كان ثرثاراً أو كثير التدخل في ما لا يعنيه.

تعليقات